فضاء الخير

موقع المعالج عبد القادر بنجديد

الحجامة

فـوائد الـحجـامة

كفى بالحجامةِ فضلاً وفائدةً:قولُ نبيِّ الإسلام محمد بن عبد الله  صلى الله عليه و سلم والذي زَكَّاهُ،وأثنى عليه ربُّه في كتابه الكريم،فقال جلَّ وعلا: )
والنَّجمِ إذا هوى`ما ضلَّ صاحبُكم وما غَوى` وما ينطق عن الهوى`إنْ هو إلاَّ وحيٌ يُوحَى (سورة النجم:آية:1-4 .
فقد ثبت عنه  صلى الله عليه و سلم  في صحيح الأخبار-كما تقدم-أنه قال: (( إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ،ففي شَرطةِ محجمٍ،أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ،وما أحب أنْ أكتوي )) .

إقرأ المزيد: فـوائد الـحجـامة

 

مـواضعُ الـحِجَـامة

من المهمات التي ينبغي معرفتها لصانع الحجامة:معرفة مواضع الحجامة من جسد الإنسان،وهذه المواضع:سيأتي ذكرها في قسمين :
    1- القسم الأول: المواضع التي احتجم عليها النبي صلى الله عليه و سلم من جسده الشريف،مقتصراً على ما صح عنه صلى الله عليه و سلم من المواضع، وقد أنبه على بعض ما لم يصح لمناسبة في ذلك.

إقرأ المزيد: مـواضعُ الـحِجَـامة

 

الصفحة 2 من 2

يتوفر المركز على المعالجة أم سلمى، المختصة في الحجامة والتدليك للنساء، حاصلة على شهادة خبرة في العلاج بالحجامة، وشهادة خبرة في العلاج بالأعشاب، من الأكاديمية المفتوحة للطب التكميلي بمصر

المتصلون الآن

يوجد 6 زائر حالياً

صوت وصورة

أحاديث

عَنْ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنْصَاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ،فَإِذَا أَصَابَ الدَّوَاءُ الدَّاءَ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ »... وَعَنْ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً ، جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَعَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ»... وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَتَدَاوَوْا وَلا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ».* وقال الإمامُ الشافعي رحمه الله تعالى : إنما العلمُ عِلمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه ، والعلم الذي للدنيا هو الطب...** وفي رواية ثانية عنه قال : لا أعلمُ بعـد الحلالِ والحرامِ أنبلَ من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه ... *** وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهَّف على ما ضيَّع المسلمون من الطب ويقول : ضَيَّعوا ثُلُثَ العلم وَوُكِلوا إلى اليهود والنصارى .

معلومات اتصالك

IP

 

 

 

 

إعلانات