فضاء الخير

موقع المعالج عبد القادر بنجديد

الحجامة

تعريف الحجامة

الحجامة هي استخراج الدم المحتقن من الجسم المسبب لبعض الأمراض بسب تراكم الدم و احتوائه على الشوائب و الأخلاط الضارة.  و الحجم يعني التقليل و التحجيم هو التقليل من الشيء.

إقرأ المزيد: تعريف الحجامة

 

أنواع الحجامة

.أنواع  الحجامة و طريقة عملها
 الحجامة الرطبة (الحجامة الإسلامية):

هي حجامة السنة في المواضع التي نزل بها جبريل عليه السلام علي نبينا المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم, و تستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي و العشرين من الشهر العربي. وسميت رطبة بسبب استخراج الدم من الجسم, حيث يعتبر الدم رطباً. 

إقرأ المزيد: أنواع الحجامة

 

الحجـامة والمسـؤولية الطبـية

   إن الواجب في كل صنعة أن يتصدى لها من هو أهلٌ للقيام بها على أكمل وجه،ليكون عمله خالياً عن أن تشوبه شائبة تقصير أو إهمال.   وكلما كانت الصَّنْعَةُ دقيقة وخطرة،فإنَّ هذا المعنى يتأكد،لأن نتيجة الخطأ في الصناعات الخطرة  أشد منها في الصناعات التي لا خطر فيها (1) .

إقرأ المزيد: الحجـامة والمسـؤولية الطبـية

 

أوقـاتُ الحجَـامة

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم  عدَّةٌ من الأحاديث،تفيدُ حصر فعل الحجامة في أوقات معينة بالنسبة لأيام الأسبوع،وكذلك لأيام الشهر،وأيضاً تحذر وتمنع من فعل الحجامة في أيام معينة،وهذه الأحاديث كثير منها لا يصح ثبـوت سندها إلى رسـول الله صلى الله عليه و سلم  ،فسأذكر-بمشيئة الله- بعضاً

إقرأ المزيد: أوقـاتُ الحجَـامة

 

الصفحة 1 من 2

يتوفر المركز على المعالجة أم سلمى، المختصة في الحجامة والتدليك للنساء، حاصلة على شهادة خبرة في العلاج بالحجامة، وشهادة خبرة في العلاج بالأعشاب، من الأكاديمية المفتوحة للطب التكميلي بمصر

المتصلون الآن

يوجد 14 زائر حالياً

صوت وصورة

أحاديث

عَنْ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنْصَاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ،فَإِذَا أَصَابَ الدَّوَاءُ الدَّاءَ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ »... وَعَنْ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً ، جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَعَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ»... وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَتَدَاوَوْا وَلا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ».* وقال الإمامُ الشافعي رحمه الله تعالى : إنما العلمُ عِلمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه ، والعلم الذي للدنيا هو الطب...** وفي رواية ثانية عنه قال : لا أعلمُ بعـد الحلالِ والحرامِ أنبلَ من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه ... *** وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهَّف على ما ضيَّع المسلمون من الطب ويقول : ضَيَّعوا ثُلُثَ العلم وَوُكِلوا إلى اليهود والنصارى .

معلومات اتصالك

IP

 

 

 

 

إعلانات